
تأطير: الصديق الصادقي العماري
نظمت مجلة كراسات تربوية ندوة علمية تحت عنوان: إشكالية التوافق الدراسي وبرامج المواكبة التربوية. و ذلك يوم الاثنين 26/ 05/2014 بالقاعة الكبرى لبلدية الجرف ابتداء من الساعة التاسعة صباحا.
وقد أطر هذه الندوة العلمية الأستاذ الصديق الصادقي العماري، مدير ورئيس تحرير مجلة كراسات تربوية. حضر الندوة ثلة من السادة الأساتذة و إداريين و فاعلين جمعويين وأباء وأولياء التلاميذ وكذلك بعض التلاميذ .
عمل الأستاذ الصديق الصادقي العماري على تناول إشكالية التوافق الدراسي من خلال وضع إطار نظري مؤطر لهذا الإشكال الذي يهدد كيان المنظومة التربوية كاملة، ثم اقتراح حلا لهذا الإشكال الذي لن يتم إلا من خلال برامج المواكبة التربوية، وكانت جل محاور الندوة كالتالي
التسجيل الكامل للندوة
ü تقديم عام
ü الإشكال المحوري
ü التوافق الدراسي
ü أبعاد التوافق الدراسي
ü مظاهر التوافق الدراسي
ü العوامل المساعدة على التوافق الدراسي
ü سمات و خصائص التلميذ غير المتوافق دراسيا
ü أسباب عدم التوافق الدراسي
ü استراتيجية الوقاية من معضلة عدم التوافق الدراسي:عمل في ورشة
أنهى الأستاذ الصادقي مداخلته بالتأكيد على ضرورة تعزيز المواكبة التربوية و العمل على تكوين المواكب التربوي حتى يكون قادرا على مواصلة مهامه بالشكل المطلوب .
أما بخص مداخلات الحاضرين :
مداخلة السيد السعيدي حميد، رئيس جمعية الأصالة بالجرف، قام بعرض تجربته كمواكب تربوي من خلال برامج المواكبة التربوية عبر الوساطة المدرسية، حيث أكد على أن التجربة أفرزت نتائج جيدة غير أن هذا لا يمنع من وجود عراقيل و اختلالات تتطلب تدخل عاجل من قبل الجهات المسؤولة.
أما مداخلة الأستاذ المراني مولاي الحسن، أستاذ التعليم الابتدائي، فركزت على عدم التوافق الدراسي كإشكال محوري له علاقة كبيرة بالفشل الدراسي، و أن المواكبة التربوية استراتيجية فعالة إلا أنها في حاجة إلى برامج فعلية و تخضع هي الأخرى لمواكبة من قبل المسؤولين.
و في الأخير تناول الكلمة أحد التلاميذ الذي عبر بكل طلاقة على المستوى المنحط الذي أضحى يعرفه التعليم في بلادنا، حيث سرد مجموعة من الإشكالات التي يتخبط فيها التلاميذ من قبيل ضعف القراءة والكتابة و تدني مستوى التلاميذ على مستوى ملكات العد و الحساب. في نظره المدرسة لم تعد تكون و تؤطر التلاميذ و الشباب كما هو مطلوب بل على العكس من ذلك تزيد من تأخرهم.
أما مداخلة كريمة عمراني، أستاذة التعليم الثانوي، أثارت مجموعة من الصعوبات التي تواجهها داخل الفصل الدراسي والتي تمنعها من تقديم رسالتها التربوية، بسبب السلوكيات المشينة التي يقوم بها التلاميذ المشاغبين من قبيل الضجيج و الكلام القبيح و... هذه السلوكات جاءت نتيجة عدم قدرتهم على مواصلة التعلم والاستفادة من الدروس وعدم قدرتهم على المشاركة والمحاولة، مما يجعلهم مجبرين على تعويض هذا النقص بتصرفات يعتقدون أنها الحل لإبراز وجوده داخل القسم.
أما العمل في الورشات ركز على مناقشة مفهوم المواكبة التربوية و جميع جوانبه البيداغوجية والنفسية والاجتماعية، واقتراح استراتيجية مناسبة لتفعيل عملية المواكبة التربوية تحت إطار الوساطة التربوية. عملت كل ورشة على عرض ما توصلت إليه أما الجميع ومناقشته جماعية.
و اختتم اللقاء بإجابة الأستاذ على مجموعة من الأسئلة لها علاقة بمفهوم التوافق الدراسي والمواكبة التربوية و شروط و مميزات المواكب.
أما التوصيات التي ركز عليها المشاركون تمثلت كالتالي :
ü المدرسة المغربية مؤسسة اجتماعية يجب أن تنفتح على محيطها بشكل فعل .
ü ظاهرة عدم التوافق الدراسي ظاهرة خطيرة لابد من تكثيف الجهود لمحاربتها وفق مقاربة تشاركية.
ü المواكبة التربوية بما تحمل من معاني المرافقة و المصاحبة آلية أساسية للكشف عن أهم الصعوبات التي يعاني منها التلاميذ.
üالتركيز على ضرورة التكوين المستمر للمواكب التربوي.
ü لابد من إشراك هيئات المجتمع المدني بشكل فعلي للرفع من مستوى عطاء المؤسسة التعليمية من خلال مشاريع كبرى قابلة للتفعيل.
üضرورة الاهتمام بالجانب النفسي والسلوكي الحركي لشخصية الطفل وليس المعرفي فقط
التسجيل الكامل للندوة
تعليقات
إرسال تعليق
يمكنكم كتابة تعليق كقيمة تفاعلية مع الموضوع: إضافات، أو تساؤلات، أو انتقادات علمية، أو توجيهات، أو ملاحظات....